مجموعة منتجات وخدمات موركيز

تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية

نقدم في موركيز جميع خدمات المواقع الإلكترونية: حجز نطاق (دومين)، خدمة الاستضافة، تصميم المواقع وإدارتها ودعمها فنيا.internet

 تتميز المواقع التي نقوم بتصميمها وتطويرها بالبساطة وخفة السرعات وسرعة تحميلها، حيث نلتزم تماما بمعايير XHTML التي نكتب بها صفحاتنا، كما نلتزم بالمعايير التي تعتمدها محركات البحث بحيث تتوافق المواقع التي نعمل على تطويرها مع مختلف محركات البحث (خصوصا جوجل).

 عملاؤنا هم شركاؤنا بالنسبة لخدمات الوب، حيث لا تحتمل هذه الخدمات التأخر في تقديم الدعم الفني للموقع، كما نلتزم بالبحث عن وتقديم الجديد دوما لعملائنا، ولا تنتهي علاقتنا معهم بانتهاء عملية البيع بل تبدأ فقط، وذلك انطلاقا من استراتيجية "تقديم أكثر مما يتوقع العميل".

 


 

التصميم والخدمات المطبعية

  • printing servicesنقدم في موركيز مجموعة متكاملة من الخدمات المطبعية: تصميم، طباعة بمختلف أنواعها.
  • نبحث عن التميز بأسعارنا وإبداعنا ودعمنا.. إذا كنت أحد عملائنا تأكد أن تجدنا حولك بمجرد أن تحتاج إلى أي من خدماتنا..
  • نبحث عن الشراكات الاستراتيجية.. سواء مع موردينا أو عملائنا، لذلك نتعامل مع أفضل المطابع وأكثرها التزاما، ومع أفضل المصممين كي نقدم لك أفضل ما تتوقعه على الأقل.

الدراسات المالية

فرقنا جاهزة دوما لإجراء دراسات السوق والمسوح الميدانية، كما توسع سياستنا بتشغيل طلاب الجامعات ضمن فرق المسح بتوفير الأعداد اللازمة من جامعي البيانات الميدانيين.

 

يعمل مع موركيز مجموعة من الخبراء ضمن شراكات استراتيجية تتنوع صيغتها من التشغيل الكامل لصالحنا، إلى مجموعات الاستشاريين من أعلى المستويات الأكاديمية والعلمية، وذلك في سبيل تقديم أفضل مستوى من الدراسات الفنية والمالية للمشاريع بحرفية عالية

لكل ذلك فإننا نفخر في موركيز دوما بقدرتنا على تقديم دراسات جدوى اقتصادية للمشاريع بدقة عالية ونصائح وتوصيات أقرب ما تكون من الدقة.

الدراسات الفنية


التحليل المالي والفني للأسهم والعملات

 

إلى جانب دراسات الجدوى الاقتصادية نقدم خدمات التحليل المالي للأسهم وتقييمها للاستثمار، وكذلك خدمات التحليل الفني الاحترافي لأسواق دبي وأبو ظبي والسعودية وسوق عمان المالي.تحليل

في هذا المجال نفخر بإنجازاتنا التي أنقذت الكثير من رؤوس الأموال عندما حذرنا من الانهيارات في سوق الأسهم السعودية وبورصة عمان في بداية الربع الثالث من 2007، عندما كانت الآمال ما زالت تداعب عقول المستثمرين والمضاربين بأن الأسواق قد بدأت بتصحيح حركتها